اتخاذ القرار وعلاقته باختيار شريك الحياة

 اتخاذ القرار وعلاقته باختيار شريك الحياة
 اتخاذ القرار وعلاقته باختيار شريك الحياة
اهلا بكم  وصباح جديد ومقال  جديد من  مقالات  قسم الزواج والاطفال نتحدث  فيه  عن  اختيار  شريك  الحياه  واهميته  واترككم للاستمتاع بالمقال .
من اهم اسباب نجاحنا فى الحياه هو كيفيه اجاده اتخاذ القرارت فى الاوقات المناسبه لها فى اى جانب كان من جوانب الحياه سواء كان تعاملك مع نفسك وذاتك  لتطورها وتستخدم " علوم التنميه البشريه فى ذلك" او مع غيرك ، وتمر علينا لحظات حاسمه يجب ان نتخذ فيها قرارت  وبسبب عدم التأهل لاتخاذ القرار تضيع الكثيرمن الفرص وقد تكون هذه القرص ثمينة اذ ان هناك قرارات بسيطة تحتاج إلى قرار مباشر وسريع وأخرى متوسطة المدى تحتاج إلى بعض التأني وأخرى قرارات بعيدة المدى مستقبلية كاختيار شريك الحياة يحتاج إلى التركيز وان الاستعجال في اتخاذ القرارات أمر غير مرغوب فيه وهناك قصة فرنسية شهيرة تتحدث عن الاستعجال في اتخاذ القرارات اشتهرت هذه القصه في الأدب الفرنسي اعتمدت على حادثه وقعت بالفعل فى باريس قبل مدة طويلة.. ولهذه القصة مغزى . (التعجل في اتخاذ القرارات ,وعدم النظر إلى الحلول الأخرى)



 اتخاذ القرار وعلاقته باختيار شريك الحياة
 اتخاذ القرار وعلاقته باختيار شريك الحياة
تقول هذه القصة إن رجلا اسمه "باتريك" ويمتلك هذا الشخص موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج من " صوفي"  الجميلة وقررا الذهاب معا إلى عاصمة "النور" كما يطلقون على باريس  .. وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح هو رساما عظيما وهي كاتبة مشهورة فى ذلك الوقت . وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان أهدافهما بمرور الأيام . . وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية جدا  لطيفة المعشر. وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة. ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه.ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة..

وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات . ولتحقيق هذا الهدف باعا كل ما يملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة ............  وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم. غير إنه كانت بانتظارهما المصيبه الكبرى وهى ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.. ولتسديد ما عليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء.. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً قد انتهت فيهم كل احلامهم وطموحاتهم وضاع شبابهم .. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:- 

عفواً هل أنت صوفي؟ نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!- يا إلهي تبدين في حالة سيئه جدا ماذا حدث لكى ،و لمإذا اختفيتما فجأة من منزلكم !؟ فقالت صوفى أتذكرين يا سيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..- يا إلهي، لماذا لم تخبريني عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!نهاية مؤسفة أليس كذلك.
لذلك بعد هذه القصة اذا استعجلت في قرارك باختيار شريك الحياة ممكن ان تختار شريك حياة لايساوي فرنكات العقد المقلد.

اليكم كل تحياتى وامنياتى بالتوفيق فى الحياه .
تابعونا فى الزواج والاطفال   لتتعرفوا على الجديد
مـوســوعـة الـتنـمـيـة الـبشـريـة  .... معــــــــــاً نصـــــل  للقـــــــــمـــــة 

نتمنى  ان تكون  قد  نال المقال اعجابكم  والان  يمكنكم  مشاركه 

المقال  لنزداد شرفاً من خلال ازرار المشاركه بالاسفل

نتشرف  بتفاعلكم  معنا  وتواصلكم  معنا  من خلال الموقع .

بقلم المدرب/ مـحمود ياسين
                 
جميع الحقوق محفوظة لــ التنمية البشرية - معاً نصل للقمة 2016 ©