سلسله التحكم فى المشاعر والاحاسيس الجزء الثانى 2

سلسله التحكم فى المشاعر والاحاسيس الجزء الثانى 2

سلسله التحكم فى المشاعر والاحاسيس نتقن فيها  فن التحكم فى  مشاعرنا

فى المواقف الصعبه والمواقف التى تحتاج الى الاداره الصحيحه لها لكى لا 

نخسرولنكن دائما فى  الموقف  الصحيح


 هل الحياه ورديه ؟؟ ام اننا فى حياتنا لن نقابل عقبات فى حياتنا ؟ الاجابه

 بنعم مرفوضه ودليل على انك ستصاب بحالات اكتئاب كثيره.


 اذا ما الحل وما هو الصحيح ؟ سر لم يعلمه الا القليل ان الحياه بدون عقبـات

 ومصعاب لن نشعر بحلاوتها فالطعام بدون ملح لن تشعر بحلاوته ولكن اذا

 زاد الملح عن المعتاد اصبح الطعام فاسدا . ما سنفعله اليوم هو كيفيه وضع

 الكميه التى يحتاجها الطعام من الملح ان جاز التعبير . كيف لنا ان نتحكم فى

 مشاعرنا ولا نتركها تزيد عن الحد المطلوب 

دعوه للتغير ...... هيــــــــــا ننطلق ..سلسله التحكم فى المشاعر والاحاسيس

-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --



نواصل اليوم الحديث عن هذا الموضوع الشيق الذى بداناه من قبل :-


 التحكم في المشاعر. في الحلقة السابقة عرفنا أول خطوة للتحكم في المشاعر

 والاحاسيس وهى ايمانك الذاتى والشخصى بانك لديك القدره على التحكم بها

 وادارتها ،و هذا بسيط جدا.


سأتحكم في غضبي لو آمنت بأن هذا ممكن، وأنني لا أطلب المستحيل 


 هذه هي الخطوة الأولى


فى الحلقه السابقه تكلمنا عن كميه المعتقدات السلبيه التى بداخلنا والتى نحيا 

بها ونجعلها استرتاتيجيه فى حياتنا . فالشخص العصبى او الذى لا يتحكم فى 

مشاعره واسلوبه والذى يغتقد دائما ان العصبيه وعلو الصوت هو دليل علــى 

قوه الشخصيه والرجوله والامتلاك ومعانى اخرى كثيره تجد انه فى النهايه هو

 الخاسر لانه بذلك يخسر الكثير من وقته الذى يضيع فى اشيلء غير نافعه 

ويخسر صحته وتظهر عليه اعراض الشيخوخه ويخسر مهاره من اهم المهارات

 المطلوبه وهى مهاره التواصل مع الاخرين وكسب محبهم كما اك ستجده شخص

 غير ناضج عاطفيا .

 .

التحكم أم الكبت؟


يعتقد الكثير منا ان معنى ان تتحكم فى مشاعرك هى ان تكبتها بمعنى 

انك تكون غضبان او متضايق من شى معين اوشخص معين " هناك 

نوعين من الصبر:- الاول الصبر على الاشياء ؛ والثانى الصبر على

الاشخاص والثانــــــى اصعبهم " فتراه يحاول كبت شعوره واظهار غير

ذلك للناس وهولا يعرف عاقبه ما يفعل فى المستقبل من مشاكل نفسيه 

وخيمه.

 

ما الفرق؟


الفرق بينهما 


 

كبت المشاعر : هو انك تشعر بمشاعر سلبيه ولكنك تتعلم ان تخفيها 

ولا تظهرها للاخرين


التحكم فى المشاعر :- تتعلم ان تطرد المشاعر السلبيه وتجعلها لا تتغلغل 

بداخلك فلا تشعر بها    


هل عرفتم ما أتكلم عنه؟


حسنا

 كيف تتحكم في مشاعرك إذن؟


سنتعلم بعض الخطوات البسيطه لنتحكم بمشاعرنا :ـــــ


حدد شعورك ولو فى ثوانى :-

 

هناك مواقف كثيرة تشعرنا بالحزن، أو بالغضب، أو بالضيق، أو بأي شعور

 سلبي آخر، بعض هذه المواقف ليس مفاجئاً؛ أي أنك شعرت بأن حبيبتك لم تعد

 تحبك، ولم يبقَ إلا المواجهة، أو تعرف أنك لم تجب جيدا في الامتحان وأنت 

ذاهب لرؤية النتيجة، أي أن هناك فترة ترقب، قبل أن تشعر بالشعور السلبي.


 وهناك أيضا صدمات مفاجئة، إلا أنها لا تشعرنا بالحزن فجأة، لو سألـــــت

 صديقا، تعرض لصدمة معينة؛ فستجد أنه يؤكد لك أن المشاعر السلبية لم تأتِ

 فورا، لكنه لم يستوعب الصدمة إلا بعد مرور بعض الوقت.


نحن لا نتعرض لموقف سلبي، فننهار في البكاء فورا، هناك بعض الوقت، وأن

 كان بضع ثوان، في هذا الوقت عليك أن تحدد ما الشعور الذي تريد أن تشعــر

 به؟ هذا سهل جدا، حدد بصورة واعية الشعور الذي تريد أن تخرج به من هذا 

الموقف. حين تركتك حبيبتك، عرفت الخبر وظللت فترة -ولو كانت بضع ثوان-

 لم تستوعب الصدمة ولم تشعر بشيء بعد، اسأل نفسك في هذه اللحظة هل تريد 

أن تصاب بالاكتئاب؟، أم أن تعود أقوى مما كنت؟


حين يتكلم معك شخص ما بطريقة غير لائقة، اسأل نفسك هل تريد أن تخرج 

عن شعورك؟، أم أن تكون هادئاً ويحترمك الناس لتحضرك؟ غالبا ما تكـون 

اختياراتنا الواعية سلبية أساساً؛ أي أنك قد تكون مؤمنا تماما بأن من تتركــه 

حبيبته يجب أن يكتئب، هل هذه هي القاعدة عندك؟ في هذه المرحلة اختـــــر 

بصورة واعية دقيقة الشعور الإيجابي الذي تريد أن تشعر به.


2- أعد تفسير الموقف:


عرفنا في حلقات كثيرة سابقة أن ما يضايقنا ليس الموقف السيء الذي يحدث 

لنا، بل نظرتنا لهذا الموقف. لو جاءك شخص، وراح يتكلم معك بصوت عال 

وهو يلوح بيده في عدم تهذيب، ماذا ستشعر؟، بالغضب؟ بالتوتر؟ بالحزن؟

 ستضحك من مظهره؟ ستشعر بالشفقة عليه لعقله الصغير؟

 ردود الأفعال هذه قد تحدث، طبقا لطريقة تفكيرك أنت ونظرتك للأمور، فلو

 وضعنا 7 أشخاص في موقف واحد، فستجد أن ردود أفعالهم متباينة - فاكرين

 الكاميرا الخفية؟- هذا الاختلاف سببه؛ طريقة تفسير كل منا لأي موقف . فلـــو

تكلم معك شخص ما بصورة غير لائقة، فما يضايقك هو نظرتك أنت لما حدث.


فما يحدث هو أن حوارا داخليا قد حدث بداخلك:

هذا الشخص يهينني،لا يصح أن يكلمني هكذا، لست أنا من يعامل بهذه الطريقة

 اما لو نظرت للوضوع ببساطه واعطيته معنى جديداً فسيتغير الاحساس تماما

حوار داخلي : هذا الشخص أبله، هذا الشخص مسكين، فقد أعصابه بينما أنا 

هادئ...... إلخ


أفهمت ما أقصد؟


حاول أن تنظر للموقف من زاوية أخرى تثير فيك الشعور الذي تقرره أنت،

قد تبدو لك هذه الفكرة جديدة، إلا أنها رائعة وفعالة جدا، لو نظرت للموضوع 

ببساطة، فستكون سعيدا، لو نظرت له بصورة سلبية، فستشعر بمشاعر سلبية،

 وهكذا. ببساطة لا يوجد شيء جيد أو سيء، تفكيرنا هو ما يجعله كذلك، هــل

 تذكرون هذه الحكمة؟


هذا الموضوع يحتاج بعض التمرين، يمكنك أن تعيد تفسير المواقف التي تحدث

 حولك، وتنظر لها نظرة جديدة إيجابية، جرب أن تمارس هذه المهارة، والخطوة 

الأولى هي أن تقرر ممارسة هذه المهارة، لا تقل إنهامستحيلة يا صديقي  من يقنع

 نفسه بأن النجاح مستحيل، فلن يحاول أن ينجح أساسا.

انتظرونا فى بقيه حلقات السلسله

جميع الحقوق محفوظة لــ التنمية البشرية - معاً نصل للقمة 2016 ©