هذا مايفعله مدربى التنمية البشرية من نصب

هذا ما يفعلة مدربى التنمية البشرية من نصب


كلمة التنمية البشرية ودورات التنمية البشرية اصبحت من اكثر الكلمات المعروفه لدى

مجتمعاتنا العربيه  وكل يوم  يزداد تعلقنا بهذه الكلمه وبالتالى يزداد تعلقنا بمدربى التنمية

البشرية ، ومما أثار لدى العديد من التساؤلات والشكوك حول التنمية البشرية ومدى
فاعليتها وتأثيرها فى المجتمع مجموعة من الصور والتى يستهزأ فيهابعض الشباب بالتنمية
البشرية مدربي التنمية البشرية " كما فى الصوره بالاعلى " لذلك  كان  من واجبى ان اكتب
هذا المقال للجميع من متابعى الموقع والمتدربين نتكلم فيه ونتسأل سويا عن حال التنمية
البشرية فى الوطن العربى والى أى حد وصلت ومن المسؤل عن ذلك  .
هذا المقال ليس دفاعاً عن التنمية البشرية او ذماً فى التنمية البشرية وليس  كما يدعى بعض
الاعلامين  إنه محايد ولكنه مقال للأجابه  على  بعض  الاسئله من  وجهه  نظرى كمدرب تنمية 
بشرية  ومن  وجهه نظركم  كقراء ومعظمكم بل اكاد اجزم كلكم قد حضرتم  على الأقل  دوره
واحده لاحد مدربى التنمية البشرية.


 من السبب فى وصول التنمية البشرية  الى هذا الحال : المدربين-المتدربين؟
بدايةً الى  أين وصلت التنمية البشرية  ؟ اصبح  الأن  عدد مدربى التنمية البشرية اكثر مما
كان متوقع بكثير  الى  قال البعض " مدرب تنمية بشرية لكل مواطن " مما أدى الى التنافس
الشرس بيين المدربين ومراكز التنمية البشرية ، والتنافس فى حد ذاته يظهر الأفضل فى اى
مجال لكنه  فى حالتنا هذه اظهر فئه جديدة من المدربين  أختزلت التنافس والبحث  عن
الجديد  فى التنمية البشرية  فقط فى عده أمور منها : تغير بعض شرائح عروض البوربوينت –
زياده بعض التمارين  التى قد تكون فى بعض الأحيان تافه وليس لها  محل من الاعراب – تغير
طريقه الدخول فى المحاضره وكانه نجم سينمائى – الاهتمام بتغير البدله والجرافته فى كل
محاضره .." وهذا حال الكثير  من المدربين ولكن  ايضاً ليس  حال  كل  المدربين  فبالفعل يوجد
مدربين شباب قمه فى الروعه والجمال فى طريقه العرض والبحث عن الجديد فى مجال  تخصصهم .


*       المتدربين : -
سنذكر  هنا  بعض الأخطاء الشائعه للمتدربين والتى ساهمت بشكل مباشر فى وصول
التنمية البشرية الى هذا الحال:

1.       العمل بمبدأ " فرعنه المدربين  " وهذا عن طريق تعظيم  المدربين الى درجه غير مطلوبه.

2.       إطلاق لفظ "دكـــــتــور" على كل مدربى التنمية البشرية على  الرغم من أن بعضهم
 لم يحصل على شهاده  البكالريوس او الليسانس  من  الكلية.

3.       التصديق المطلق لكل ما يقوله  المدرب فى الدوره وكأنه نبى مُرسل.

4.       الإفصاح عن مشاكلنا النفسية لاى  مدرب وعدم  البحث عن المدرب الكفء
فى مجال الصحه  النفسية  لاخذ النصيحه منه.

5.       الدفاع عن المدرب بشكل تعصبى  لدرجه حدوث مشاكل بين الأصدقاء لان احد
الاصدقاء انتقد المدرب فى شئ معين.

       *  المدربين :-
بعض أخطاء المدربين التى يرتكبها البعض عن عمد  والبقيه عن غير عمد :-
1.       إغراء المدربين بالدخول الى مجال التنمية البشرية  وإطلاق  وعود الشهره
والغنى للمتدربين  عند انضمامهم الى  قائمه المدربين.

2.       استخدام اساليب دعائية غالبا ما تكون معتمده على الشهادات وبعض
الأكاذيب التسويقية.

3.       تصوير  الواقع وكانه شئ من الخيال للمتدربين .

4.       اللعب بأحلام بعض المتدربين بغرض تكوين فريق عمل مطيع أو جنى
أرباح مادية او شهره.

5.       أستغلال الجزء النفسى فى إقامه علاقات غير سليمه " إدعاء الحب"  مع بعض المتدربين.

6.      الاعتماد الكلى على الشهادات ومصدرها وليس على المادة العلمية

7.       عدم  البحث والتطوير فى المواد العلميه .

8.      سرقه بعض المدربين للمحتوى من مدربين اخرين دون التجديد  فى  محتواهم.

وهذه كانت بعض الأخطاء الشائعه  التى يقع  فيها بعض مدربى التنمية البشرية  والتى أدت
الى  وصول حال التنمية البشرية فى البلاد  العربيه  الى هذا المستوى المتدنى وفى بعض
الأحيان اصبحت التنمية البشرية مجال للربح وكأنه وظيفه  وعمل بدلاً من  كونها رساله
يؤديها المدرب الى  العالم قبل أن تكون مهنه


اتمنى من قلبى أن تغير كلماتى  هذه  من بعض السلوكيات الخاطئه لدينا  كمدربين أو متدربين
للارتقاء  مره أخرى بمجال الى التنمية البشرية  ووضعها فى مكانها الصحيح  وفى النهايه  أختم
بكلمه بسيطه للأخوه المدربين وهى  قول الله عزوجل "  أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم .

وكلمه  أخرى للمتدربين  : المدربين ليسوا انبياء او  رسل  ولكنهم بشر يُطبق عليهم كل ما
ينطبق على البشر ولكن اختلافهم البسيط هو معرفتهم بالجوانب النفسيه للإنسان
وهذا لا يعطيهم الحق فى التحكم بمصائرنا او التدخل  فى  حياتنا الشخصيه ولذلك يجب
علينا البحث عن السيره  الذاتيه للمدرب الذى سيتسلم مهام تدربينا  وتغير سلوكياتنا
ومعتقداتنا ولتعلم إنك مسئول مسئوليه  كامله  أمام نفسك عما تفعله بها  وسيحاسبك
الله على  ذلك  ، فأختار المركز المشهود له  من الجميع   وكذلك المدرب ليتولى  عمليه تدريبك .    
                 
 تحديث 9/12/2015 :
هذا المقال ليس  للهجوم على مدربى التنمية البشرية  وليس  للدفاع  عنهم كما اعتقد
البعض من  متابعى الموقع  ولكنه مقال يصف الحاله التى وصل اليها  مجال التنمية 
البشرية فى مصر والوطن العربى اجمع  والهدف من  كتابه  المقال هو نشر الوعى بين 
المدربين المبتدئين  وايضاً  المتدربين ليأخذوا حذرهم  من  تلك  الشركات  التى  تمتهن 
التنمية البشرية  وتحولها من  رساله واجبه  علينا  كمدربين  وشركات تدريب  الى 
مهنه  الهدف  منها المال  فقط ، كما اشكركم  على  تفهمكم وتعاونكم  معنا :)
جميع الحقوق محفوظة لــ التنمية البشرية - معاً نصل للقمة 2016 ©